أقف أحتراماً لذلك الشعب الياباني الجبار والذي لم يتمادى بالشجب واللطم والبكاء ،
أثر هزيمتهم بالحرب العالمية الثانية وتدمير أحدى مدنهم بالقنبلة الذرية ومسحها
عن بكرة أبيها … فأدرك هذ الشعب العظيم بأن الدموع لاتجدي … والشجب والآستنكار
لايثمر ومثواه سلة المهملات … بل فاقوا من كبوتهم سريعا …
وشعارهم " لا يأس مع الحياة، ولاحياة مع اليأس " منهاجاً لبداية أتخاذهم القرار الشجاع
لتضميد جراحهم بجعل أعلى راتب في الدولة من نصيب المعلم وجعلوا جميع الكراسي الآمامية
في جميع وسائل النقل للمعلمين والكفائات العلمية ، فأنصب جلَ أهتمامهم بالعلم وأهـــلـــه
وبذلك أعادوا لبلدهم هيبته وأحترام العالم له لذلك سردت هذه المقدمة إلى أبناء الغد لاسيما
وأنهم على أبواب الآختبارات … لتوضيح أهمية العلم ودوره في رقي وتطور الامم ..
وأود أن أذكرهم ببعض الملاحظات التي أتمنى أن يفكروا بها قبل دخول قاعة الآختبارات :-
1- أن يحسنوا الظن بربهم وأن يدركوا بأن وقتهم ا

























